next
prev
Maher Al Mueaqly
Türkçe [Değiştir]
share on facebook  tweet  share on google  print  
b-left
b-left
سورة الزمر
تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣﴾ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾ إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ﴿٢٠﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ ﴿٢١﴾ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٢٢﴾ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٢٤﴾ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٥﴾ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾ قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٢٨﴾ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٩﴾ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٣٢﴾ وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾ لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٤﴾ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٥﴾ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ ﴿٣٧﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٣﴾ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤﴾ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ﴿٤٨﴾ فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٩﴾ قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٥٠﴾ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥١﴾ أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٦٠﴾ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦١﴾ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢﴾ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٦﴾ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٩﴾ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠﴾ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧١﴾ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٧٢﴾ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٥﴾
سورة الزمر
b-left
b-left
ZUMER
(39/1) Tenzîlul kitâbi minallâhil azîzil hakîm(hakîmi). (39/2) İnnâ enzelnâ ileykel kitâbe bil hakkı fa’budillâhe muhlisan lehud dîn(dine). (39/3) E lâ lillâhid dînulhâlisu, vellezînettehazû min dûnihî evliyâe, mâ na’buduhum illâ li yukarribûnâ ilâllâhi zulfâ, innallâhe yahkumu beynehum fî mâ hum fîhi yahtelifûn(yahtelifûne), innallâhe lâ yehdî men huve kâzibun keffâr(keffârun). (39/4) Lev erâdallâhu en yettehıze veledenlestafâ mimmâ yahluku mâ yeşâu subhânehu, huvallâhul vâhıdul kahhâr(kahhâru). (39/5) Halakas semâvâti vel arda bilhakk, yukevvirul leyle alân nehâri ve yukevvirun nehâre alâl leyli ve sahharaş şemse vel kamer(kamere), kullun yecrî li ecelin musemmâ(musemmen), e lâ huvel azîzul gaffâr(gaffâru). (39/6) Halakakum min nefsin vâhıdetin summe ceale minhâ zevcehâ ve enzele lekum minel en’âmi semâniyete ezvâcin, yahlukukum fî butûni ummehâtikum halkan min ba’di halkın fî zulumâtin selâsin, zâlikumullâhu rabbukum lehul mulku, lâ ilâhe illâ huve, fe ennâ tusrafûn(tusrafûne). (39/7) İn tekfurû fe innallâhe ganiyyun ankum, ve lâ yerdâ li ıbâdihil kufra, ve in teşkurû yerdahu lekum, ve lâ teziru vâziratun vizra uhrâ, summe ilâ rabbikum merciukum fe yunebbiukum bimâ kuntum ta’melûn(ta’melûne), innehû alîmun bi zâtis sudûr(sudûri). (39/8) Ve izâ messel insâne durrun deâ rabbehu munîben ileyhi summe izâ havvelehu ni’meten minhu nesiye mâ kâne yed’û ileyhi min kablu ve ceale lillâhi endâden li yudılle an sebîlihi, kul temetta’ bi kufrike kalîlen inneke min ashâbin nâr(nâri). (39/9) Em men huve kânitun ânâel leyli sâciden ve kâimen yahzerul âhırate ve yercû rahmete rabbihî, kul hel yestevîllezîne ya’lemûne vellezîne lâ ya’lemûn(ya’lemûne), innemâ yetezekkeru ulûl elbâb(elbâbi). (39/10) Kul yâ ıbâdıllezîne âmenûttekû rabbekum, lillezîne ahsenû fî hâzihid dunyâ hasenetun, ve ardullâhi vâsiatun, innemâ yuveffes sâbirûne ecrahum bi gayri hisâb(hisâbin). (39/11) Kul innî umirtu en a’budallâhe muhlisan lehud dîn(dîne). (39/12) Ve umirtu li en ekûne evvelel muslimîn(muslimîne). (39/13) Kul innî ehâfu in asaytu rabbî azâbe yevmin azîm(azîmin). (39/14) Kulillâhe a’budu muhlisan lehu dînî. (39/15) Fa’budû mâ şi’tum min dûnihi, kul innel hâsirîne ellezîne hasirû enfusehum ve ehlîhim yevmel kıyâmeti, e lâ zâlike huvel husrânul mubîn(mubînu). (39/16) Lehum min fevkıhim zulelun minen nâri ve min tahtihim zulelun, zâlike yuhavvifullâhu bihî ıbâdehu, yâ ıbâdi fettekûni. (39/17) Vellezînectenebût tâgûte en ya’budûhâ ve enâbû ilâllâhi lehumul buşrâ, fe beşşir ibâdi. (39/18) Ellezîne yestemiûnel kavle fe yettebiûne ahsenehu, ulâikellezîne hedâhumullâhu ve ulâike hum ulûl elbâb(elbâbi). (39/19) E fe men hakka aleyhi kelimetul azâbi, e fe ente tunkızu men fîn nâr(nâri). (39/20) Lâkinillezînettekav rabbehum lehum gurafun min fevkıhâ gurafun mebniyyetun tecrî min tahtihâl enhâru, va’dallâhi, lâ yuhlifullâhul mîâd(mîâde). (39/21) E lem tera ennallâhe enzele mines semâi mâen fe selekehu yenâbîa fîl ardı summe yuhricu bihî zer’an muhtelifen elvânuhu summe yehîcu fe terâhu musferran summe yec’aluhu hutâmâ(hutâmen), inne fî zâlike le zikrâ li ulîl elbâb(elbâbi). (39/22) E fe men şerahallâhu sadrahu lil islâmi fe huve alâ nûrin min rabbihi, fe veylun lil kâsiyeti kulûbuhum min zikrillâhi, ulâike fî dalâlin mubîn(mubînin). (39/23) Allâhu nezzele ahsenel hadîsi kitâben muteşâbihen mesâniye takşaırru minhu culûdullezîne yahşevne rabbehum, summe telînu culûduhum ve kulûbuhum ilâ zikrillâhi, zâlike hudallâhi yehdî bihî men yeşâu, ve men yudlilillâhu fe mâ lehu min hâd(hâdin). (39/24) E fe men yettekî bi vechihî sûel azâbi yevmel kıyâmeti, ve kıyle liz zâlimîne zûkû mâ kuntum teksibûn(teksibûne). (39/25) Kezzebellezîne min kablihim fe etâhumul azâbu min haysu lâ yeş’urûn(yeş’urûne). (39/26) Fe ezâkahumullâhul hızye fîl hayâtid dunyâ, ve le azâbul âhırati ekber(ekberu), lev kânû ya’lemûn(ya’lemûne). (39/27) Ve lekad darabnâ lin nâsi fî hâzâl kur’âni min kulli meselin leallehum yetezekkerûn(yetezekkerûne). (39/28) Kur’ânen arabiyyen gayra zî ivecin leallehum yettekûn(yettekûne). (39/29) Daraballâhu meselen raculen fîhi şurakâu muteşâkisûne ve raculen selemen li raculin, hel yesteviyâni meselen, el hamdulillâhi bel ekseruhum lâ ya’lemûn(ya’lemûne). (39/30) İnneke meyyitun ve innehum meyyitûn(meyyitûne). (39/31) Summe innekum yevmel kıyâmeti inde rabbikum tahtasımûn(tahtasımûne). (39/32) Fe men azlemu mimmen kezzebe alâllâhi ve kezzebe bis sıdkı iz câehu, e leyse fî cehenneme mesven lil kâfirîn(kâfirîne). (39/33) Vellezî câe bis sıdkı ve saddeka bihî ulâike humul muttakûn( muttakûne). (39/34) Lehum mâ yeşâûne inde rabbihim, zâlike cezâul muhsinîn(muhsinîne). (39/35) Li yukeffirallâhu anhum esveellezî amilû ve yecziyehum ecrahum bi ahsenillezî kânû ya’melûn(ya’melûne). (39/36) E leysallâhu bi kâfin abdehu, ve yuhavvifûneke billezîne min dûnihî, ve men yudlilillâhu fe mâ lehu min hâdin. (39/37) Ve men yehdillâhu fe mâ lehu min mudıllin, e leysallâhu bi azîzin zîntikâm(zîntikâmin). (39/38) Ve le in seeltehum men halakas semâvâti vel arda le yekûlunnallâhu, kul e fe raeytum mâ ted’ûne min dûnillâhi in erâdeniyallâhu bi durrin hel hunne kâşifâtu durrihi ev erâdenî bi rahmetin hel hunne mumsikâtu rahmetihi, kul hasbiyallâhu, aleyhi yetevekkelul mutevekkılûn(mutevekkılûne). (39/39) Kul yâ kavmi’melû alâ mekânetikum innî âmilun, fe sevfe ta’lemûne. (39/40) Men ye’tîhi azâbun yuhzîhi ve yahıllu aleyhi azâbun mukîm(mukîmun). (39/41) İnnâ enzelnâ aleykel kitâbe lin nâsi bil hakkı, fe men ihtedâ fe li nefsihi, ve men dalle fe innemâ yadıllu aleyhâ, ve mâ ente aleyhim bi vekîl(vekîlin). (39/42) Allâhu yeteveffel enfuse hîne mevtihâ velletî lem temut fî menâmihâ, fe yumsikulletî kadâ aleyhâl mevte ve yursilul uhrâ ilâ ecelin musemmâ(musemmen), inne fî zâlike le âyâtin li kavmin yetefekkerûn(yetefekkerûne). (39/43) Emittehazû min dûnillâhi şufeâe, kul e ve lev kânû lâ yemlikûne şey’en ve lâ ya’kılûn(ya’kılûne). (39/44) Kul lillâhiş şefâatu cemîan, lehu mulkus semâvâti vel ard(ardı), summe ileyhi turceûn(turceûne). (39/45) Ve izâ zukirallâhu vahdehuşmeezzet kulûbullezîne lâ yu’minûne bil âhırati, ve izâ zukirellezîne min dûnihi izâ hum yestebşirûn(yestebşirûne). (39/46) Kulillâhumme fâtıras semâvâti vel ardı âlimel gaybi veş şehâdeti ente tahkumu beyne ıbâdike fî mâ kânû fîhi yahtelifûn(yahtelifûne). (39/47) Ve lev enne lillezîne zalemû mâ fîl ardı cemîan ve mislehu meahu leftedev bihî min sûil azâbi yevmel kıyâmeti, ve bedâ lehum minallâhi mâ lem yekûnû yahtesibûn(yahtesibûne). (39/48) Ve bedâ lehum seyyiâtu mâ kesebû ve hâka bihim mâ kânû bihî yestehziûn(yestehziûne). (39/49) Fe izâ messel insâne durrun deânâ, summe izâ havvelnâhu ni’meten minnâ kâle innemâ ûtîtuhu alâ ilmin, bel hiye fitnetun ve lâkinne ekserahum lâ ya’lemûn(ya’lemûne). (39/50) Kad kâlehâllezîne min kablihim fe mâ agnâ anhum mâ kânû yeksibûn(yeksibûne). (39/51) Fe esâbehum seyyiâtu mâ kesebû, vellezîne zalemû min hâulâi se yusîbuhum seyyiâtu mâ kesebû ve mâ hum bi mu’cizîn(bimu’cizîne). (39/52) E ve lem ya’lemû ennallâhe yebsutur rızka li men yeşâu ve yakdiru, inne fî zâlike le âyâtin li kavmin yu’minûn(yu’minûne). (39/53) Kul yâ ıbâdiyellezîne esrefû alâ enfusihim lâ taknetû min rahmetillâhi, innallâhe yagfiruz zunûbe cemîâ(cemîan), innehu huvel gafûrur rahîm(rahîmu). (39/54) Ve enîbû ilâ rabbikum ve eslimû lehu min kabli en ye’tiyekumul azâbu summe lâ tunsarûn(tunsarûne). (39/55) Vettebiû ahsene mâ unzile ileykum min rabbikum min kabli en ye’tiyekumul azâbu bagteten ve entum lâ teş’urûn(teş’urûne). (39/56) En tekûle nefsun yâ hasratâ alâ mâ ferrattu fî cenbillâhi ve in kuntu le mines sâhirîn(sâhirîne). (39/57) Ev tekûle lev ennallâhe hedânî le kuntu minel muttakîn( muttakîne). (39/58) Ev tekûle hîne terâl azâbe lev enne lî kerraten fe ekûne minel muhsinîn(muhsinîne). (39/59) Belâ kad câetke âyâtî fe kezzebte bihâ vestekberte ve kunte minel kâfirîn(kâfirîne). (39/60) Ve yevmel kıyâmeti terâllezîne kezebû alâllâhi vucûhuhum musveddetun, e leyse fî cehenneme mesven lil mutekebbirîn(mutekebbirîne). (39/61) Ve yuneccîllâhullezînettekav bi mefâzetihim lâ yemessuhumus sûu ve lâ hum yahzenûn(yahzenûne). (39/62) Allahu hâliku kulli şey’in ve huve alâ kulli şey’in vekîl(vekîlun). (39/63) Lehu makâlîdus semâvâti vel ard(ardı), vellezîne keferû bi âyâtillâhi ulâike humul hâsirûn(hâsirûne). (39/64) Kul e fe gayrallâhi te’murûnnî a’budu eyyuhâl câhilûn(câhilûne). (39/65) Ve lekad ûhıye ileyke ve ilâllezîne min kablike, le in eşrakte le yahbetanne ameluke ve le tekûnenne minel hâsirîn(hâsirîne). (39/66) Belillâhe fa’bud ve kun mineş şâkirîn(şâkirîne). (39/67) Ve mâ kaderûllâhe hakka kadrihî vel ardu cemîan kabdatuhu yevmel kıyâmeti ves semâvâtu matviyyâtun bi yemînihi, subhânehu ve teâlâ ammâ yuşrikûn(yuşrikûne). (39/68) Ve nufiha fîs sûri fe saıka men fîs semâvâti ve men fîl ardı illâ men şâallâh(şâallâhu), summe nufiha fîhi uhrâ fe izâhum kıyâmun yanzurûn(yanzurûne). (39/69) Ve eşrakatil ardu bi nûri rabbihâ ve vudıal kitâbu ve cîe bin nebiyyîne veş şuhedâi ve kudıye beynehum bil hakkı ve hum lâ yuzlemûn(yuzlemûne). (39/70) Ve vuffiyet kullu nefsin mâ amilet ve huve a’lemu bimâ yef’alûn(yef’alûne). (39/71) Vesîkallezîne keferû ilâ cehenneme zumerâ(zumeran), hattâ izâ câuhâ futihat ebvâbuhâ, ve kâle lehum hazenetuhâ e lem ye’tikum rusulun minkum yetlûne aleykum âyâti rabbikum ve yunzirûnekum likâe yevmikum hâzâ, kâlû belâ ve lâkin hakkat kelimetul azâbi alâl kâfirîn(kâfirîne). (39/72) Kîledhulû ebvâbe cehenneme hâlidîne fîhâ, fe bi’se mesvâl mutekebbirîn(mutekebbirîne). (39/73) Vesîkallezînettekav rabbehum ilâl cenneti zumerâ(zumeran), hattâ izâ câuhâ ve futihat ebvâbuhâ ve kâle lehum hazenetuhâ selâmun aleykum tıbtum fedhulûhâ hâlidîn(hâlidîne). (39/74) Ve kâlûl hamdu lillâhillezî sadakanâ va’dehu ve evresenâl arda netebevveu minel cenneti haysu neşâu, fe ni’me ecrul âmilîn(âmilîne). (39/75) Ve terâl melâikete hâffîne min havlil arşı yusebbihûne bi hamdi rabbihim, ve kudıye beynehum bil hakkı ve kıylel hamdu lillâhi rabbil âlemîn(âlemîne).
ZUMER Suresi
Kuran Mealleri Kıyasla v2.0.noblequran.org Android App

Kuran Mealleri Kıyasla v2.0

Orjinal Arapça Kuran, basitleştirilmiş Türkçe okuma metni ve onlarca Türkçe Kuran Meali. NobleQuran.org - Türkiye internet sitesinin Android için geliştirilmiş App versiyonu, internetsiz ortamda Kuran okumanızı sağlıyor. "tr.nbolequran.org" uygulaması 1. sure olan Fatiha (Başlangıç Suresi)'nin ilk ayeti ile açılır. Ayetleri değiştirmek için ekranı sağa - sola sürükleyin. Sureler arasında geçiş yapmak için sol üstteki "Sure Seç" menüsünü kullanın. Aynı suredeki ayetler arasında hızlı geçiş yapmak için sağ üsteki "Ayet Seç" menüsünü kullanın. Ayrıntılı bilgi için: http://tr.noblequran.org
tr.noblequran.org Android App

Hafız Maher Al Mueaqly sesinden ZUMER Suresi dinle!

Kur'an Dinle

Hafız Maher Al Mueaqly, ZUMER Suresi okuyor. Sol üst köşeden hafız seçimini iptal ederek otomatik Kur'ân Dinle özelliğini iptal edebilirsiniz.