next
prev
Mishary Alafasy
Türkçe [Değiştir]
share on facebook  tweet  share on google  print  
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾ اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥٨﴾ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦١﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٦٥﴾ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧﴾ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿٢٧٠﴾ إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢٧٣﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٨٢﴾ وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٢٨٣﴾ لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾
(2/253) Tilker rusulu faddalnâ ba’dahum alâ ba’d(ba’din), minhum men kellemallâhu ve rafea ba’dahum derecât(derecâtin), ve âteynâ îsâbne meryemel beyyinâti ve eyyednâhu bi rûhıl kudus(rûhıl kudusi), ve lev şâallâhu maktetelellezîne min ba’dihim min ba’di mâ câethumul beyyinâtu ve lâkinihtelefû fe minhum men âmene ve minhum men kefer(kefere), ve lev şâallâhu maktetelû ve lâkinnallâhe yef’alu mâ yurîd(yurîdu). (2/254) Yâ eyyûhellezîne âmenû enfikû mimmâ razaknâkum min kabli en ye’tiye yevmun lâ bey’un fîhi ve lâ hulletun ve lâ şefâah(şefâatun), vel kâfirûne humuz zâlimûn(zâlimûne). (2/255) Allâhu lâ ilâhe illâ huvel hayyul kayyûm(kayyûmu), lâ te’huzuhu sinetun ve lâ nevm(nevmun), lehu mâ fîs semâvâti ve mâ fil ard(ardı), menzellezî yeşfeu indehû illâ bi iznih(iznihî) ya’lemu mâ beyne eydîhim ve mâ halfehum, ve lâ yuhîtûne bi şey’in min ilmihî illâ bi mâ şâe, vesia kursiyyuhus semâvâti vel ard(arda), ve lâ yeûduhu hıfzuhumâ ve huvel aliyyul azîm(azîmu). (2/256) Lâ ikrâhe fîd dîni kad tebeyyener ruşdu minel gayy(gayyi), fe men yekfur bit tâgûti ve yu’min billâhi fe kadistemseke bil urvetil vuskâ, lânfisâme lehâ, vallâhu semîun alîm(alîmun). (2/257) Allâhu velîyyullezîne âmenû, yuhricuhum minez zulumâti ilân nûr(nûri), vellezîne keferû evliyâuhumut tâgûtu yuhricûnehum minen nûri ilâz zulumât(zulumâti), ulâike ashâbun nâr(nâri), hum fîhâ hâlidûn(hâlidûne). (2/258) E lem tera ilellezî hâcce ibrâhîme fî rabbihî en âtâhullâhul mulk(mulke), iz kâle ibrâhîmu rabbiyellezî yuhyî ve yumîtu, kâle ene uhyî ve umît(umîtu), kâle ibrâhîmu fe innallâhe ye’tî biş şemsi minel maşrıkı fe’ti bihâ minel magribi fe buhitellezî kefer(kefere), vallâhu lâ yehdil kavmez zâlimîn(zâlimîne). (2/259) Ev kellezî merra alâ karyetin ve hiye hâviyetun alâ urûşihâ, kâle ennâ yuhyî hâzihillâhu ba’de mevtihâ, fe emâtehullâhu miete âmin summe beaseh(beasehu), kâle kem lebist(lebiste), kâle lebistu yevme ev ba’da yevm(yevmin), kâle bel lebiste miete âmin fenzur ilâ taâmike ve şerâbike lem yetesenneh, venzur ilâ hımârike ve li nec’aleke âyeten lin nâsi venzur ilâl izâmi keyfe nunşizuhâ summe neksûhâ lahmâ(lahmen), fe lemmâ tebeyyene lehu, kâle a’lemu ennallâhe alâ kulli şey’in kadîr(kadîrun). (2/260) Ve iz kâle ibrâhîmu rabbî erinî keyfe tuhyil mevtâ kâle e ve lem tu’min kâle belâ ve lâkin li yatmainne kalbî kâle fe huz erbeaten minet tayri fe surhunne ileyke summec’al alâ kulli cebelin minhunne cuz’en summed’uhunne ye’tîneke sa’yâ(sa’yen), va’lem ennallâhe azîzun hakîm(hakîmun). (2/261) Meselullezîne yunfikûne emvâlehum fî sebîlillâhi ke meseli habbetin enbetet seb’a senâbile fî kulli sunbuletin mietu habbetin, vallâhu yudâifu li men yeşâu, vallâhu vâsiun alîm(alîmun). (2/262) Ellezîne yunfikûne emvâlehum fî sebîlillâhi summe lâ yutbiûne mâ enfekû mennen ve lâ ezen lehum ecruhum inde rabbihim, ve lâ havfun aleyhim ve lâ hum yahzenûn(yahzenûne). (2/263) Kavlun ma’rûfun ve magfiretun, hayrun min sadakatin yetbeuhâ ezâ(ezen), vallâhu ganiyyun halîm(halîmun). (2/264) Yâ eyyuhâllezîne âmenû lâ tubtılû sadakâtikum bil menni vel ezâ, kellezî yunfiku mâlehu riâen nâsi ve lâ yu’minu billâhi vel yevmil âhır(âhıri), fe meseluhu ke meseli safvânin aleyhi turâbun fe esâbehu vâbilun fe terakehu saldâ(salden), lâ yakdirûne alâ şey’in mimmâ kesebû vallâhu lâ yehdîl kavmel kâfirîn(kâfirîne). (2/265) Ve meselullezîne yunfikûne emvâlehumubtigâe mardâtillâhi ve tesbîten min enfusihim ke meseli cennetin bi rabvetin esâbehâ vâbilun fe âtet ukulehâ dı’feyn(dı’feyni), fe in lem yusıbhâ vâbilun fe tall(tallun), vallâhu bimâ ta’melûne basîr(basîrun). (2/266) E yeveddu ehadukum en tekûne lehu cennetun min nahîlin ve a’nâbin tecrî min tahtihel enhâru, lehû fîhâ min kullis semarâti ve esâbehul kiberu ve lehu zurriyyetun duafâu fe esâbehâ ı’sârun fîhi nârun fahterakat kezâlike yubeyyinullâhu lekumul âyâti leallekum tetefekkerûn(tetefekkerûne). (2/267) Yâ eyyuhâllezîne âmenû enfikû min tayyibâti mâ kesebtum ve mimmâ ahracnâ lekum minel ard(ardı), ve lâ teyemmemûl habîse minhu tunfikûne ve lestum bi âhızîhı illâ en tugmidû fîh(fîhî), va’lemû ennallâhe ganiyyun hamîd(hamîdun). (2/268) Eş şeytânu yeidukumul fakra ve ye’murukumbil fahşâi vallâhu yeidukum magfireten minhuve fadlâ(fadlan), vallâhu vâsiun alîm(alîmun). (2/269) Yu’til hikmete men yeşâu, ve men yu’tel hikmete fe kad ûtiye hayran kesîrâ(kesîren), ve mâ yezzekkeru illâ ulûl elbâb(elbâbi). (2/270) Ve mâ enfaktum min nafakatin ev nezertum min nezrin fe innallâhe ya’lemuh(ya’lemuhu), ve mâ liz zâlimîne min ensâr(ensârın). (2/271) İn tubdûs sadakâti fe niimmâ hiy(hiye), ve in tuhfûhâ ve tu’tûhâl fukarâe fe huve hayrun lekum ve yukeffiru ankum min seyyiâtikum vallâhu bi mâ ta’melûne habîr(habîrun). (2/272) Leyse aleyke hudâhum ve lâkinnallâhe yehdî men yeşâu, ve mâ tunfikû min hayrin fe li enfusikum, ve mâ tunfikûne illebtigâe vechillâh(vechillâhi), ve mâ tunfikû min hayrin yuveffe ileykum ve entum lâ tuzlemûn(tuzlemûne). (2/273) Lil fukarâillezîne uhsirû fî sebîlillâhi lâ yestatîûne darben fîl ardı, yahsebuhumul câhilu agniyâe minet teaffuf(teaffufi), ta’rifuhum bi sîmâhum, lâ yes’elûnen nâse ilhâfâ(ilhâfen), ve mâ tunfikû min hayrin fe innallâhe bihî alîm(alîmun). (2/274) Ellezîne yunfikûne emvâlehum bil leyli ven nehâri sirran ve alâniyeten fe lehum ecruhum inde rabbihim, ve lâ havfun aleyhim ve lâ hum yahzenûn(yahzenûne). (2/275) Ellezîne ye’kulûner ribâ lâ yekûmûne illâ kemâ yekûmullezî yetehabbetuhuş şeytânu minel mess(messi), zâlike bi ennehum kâlû innemâl bey’u mislur ribâ, ve ehallallâhul bey’a ve harramer ribâ fe men câehu mev’izatun min rabbihî fentehâ fe lehu mâ selef(selefe), ve emruhû ilâllâh(ilâllâhi), ve men âde fe ulâike ashâbun nâr(nâri), hum fîhâ hâlidûn(hâlidûne). (2/276) Yemhakullâhur ribâ ve yurbîs sadakât(sadakâti), vallâhu lâ yuhıbbu kulle keffârin esîm(esîmin). (2/277) İnnellezîne âmenû ve amilûs sâlihâti ve ekâmûs salâte ve âtevûz zekâte lehum ecruhum inde rabbihim, ve lâ havfun aleyhim ve lâ hum yahzenûn(yahzenûne). (2/278) Yâ eyyuhâllezîne âmenûttekûllâhe ve zerû mâ bakiye miner ribâ in kuntum mu’minîn(mu’minîne). (2/279) Fe in lem tef’alû fe’zenû bi harbin minallâhi ve resûlih(resûlihî), ve in tubtum fe lekum ruûsu emvâlikum, lâ tazlimûne ve lâ tuzlemûn(tuzlemûne). (2/280) Ve in kâne zû usratin fe naziratun ilâ meysereh(meyseretin) ve en tesaddekû hayrun lekum in kuntum ta’lemûn(ta’lemûne). (2/281) Vettekû yevmen turceûne fîhî ilâllâhi summe tuveffâ kullu nefsin mâ kesebet ve hum lâ yuzlemûn(yuzlemûne). (2/282) Yâ eyyuhâllezîne âmenû izâ tedâyentum bi deynin ilâ ecelin musemmen fektubûh(fektubûhu), velyektub beynekum kâtibun bil adl(adli), ve lâ ye’be kâtibun en yektube kemâ allemehullâhu felyektub, velyumlilillezî aleyhil hakku velyettekıllâhe rabbehû ve lâ yebhas minhu şey’â(şey’en), fe in kânellezî aleyhil hakku sefîhan ev daîfen ev lâ yestatîu en yumille huve felyumlil veliyyuhu bil adl(adli), vesteşhidû şehîdeyni min ricâlikum, fe in lem yekûnâ raculeyni fe raculun vemraetâni mimmen terdavne mineş şuhedâi en tedılle ıhdâhumâ fe tuzekkire ıhdâhumâl uhrâ ve lâ ye’beş şuhedâu izâ mâ duû, ve lâ tes’emû en tektubûhu sagîran ev kebîran ilâ ecelih(ecelihî), zâlikum aksatu indallâhi ve akvemu liş şehâdeti ve ednâ ellâ tertâbû illâ en tekûne ticâreten hâdıraten tudîrûnehâ beynekum fe leyse aleykum cunâhun ellâ tektubûhâ ve eşhidû izâ tebâya’tum, ve lâ yudârra kâtibun ve lâ şehîd(şehîdun), ve in tef’alû fe innehu fusûkun bikum, vettekûllâh(vettekûllâhe), ve yuallimukumullâh(yuallimukumullâhu), vallâhu bi kulli şey’in alîm(alîmun). (2/283) Ve in kuntum alâ seferin ve lem tecidû kâtiben fe rihânun makbûdah(makbûdatun), fe in emine ba’dukum ba’dan felyueddillezî’tumine emânetehu velyettekıllâhe rabbeh(rabbehu), ve lâ tektumûş şehâdeh(şehâdete), ve men yektumhâ fe innehû âsimun kalbuh(kalbuhu), vallâhu bi mâ ta’melûne alîm(alîmun). (2/284) Lillâhi mâ fîs semâvâti ve mâ fîl ard(ardı), ve in tubdû mâ fî enfusikum ev tuhfûhu yuhâsibkum bihillâh(bihillâhu), fe yagfiru limen yeşâu ve yuazzibu men yeşâu, vallâhu alâ kulli şey’in kadîr(kadîrun). (2/285) Âmener resûlu bimâ unzile ileyhi min rabbihî vel mu’minûn(mu’minûne), kullun âmene billâhi ve melâiketihî ve kutubihî ve rusulih(rusulihî), lâ nuferriku beyne ehadin min rusulih(rusulihî), ve kâlû semi’nâ ve ata’nâ gufrâneke rabbenâ ve ileykel masîr(masîru). (2/286) Lâ yukellifullâhu nefsen illâ vus’ahâ lehâ mâ kesebet ve aleyhâ mektesebet rabbenâ lâ tuâhıznâ in nesînâ ev ahta’nâ, rabbenâ ve lâ tahmil aleynâ ısran kemâ hameltehu alellezîne min kablinâ, rabbenâ ve lâ tuhammilnâ mâ lâ tâkate lenâ bih(bihî), va’fu annâ, vagfir lenâ, verhamnâ, ente mevlânâ fensurnâ alel kavmil kâfirîn(kâfirîne).
b-left
b-left
سورة آل عمران
الم ﴿١﴾ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ﴿٣﴾ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٤﴾ إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ﴿٥﴾ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦﴾ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴿١٠﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١١﴾ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ﴿١٣﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴿١٧﴾ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾ فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢١﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ ﴿٢٨﴾ قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣١﴾ قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٣٢﴾ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٣٣﴾ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ﴿٣٨﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء ﴿٤٠﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ﴿٤١﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٥٣﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤﴾ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٥٦﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٥٧﴾ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٢﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾ وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾
b-left
b-left
ÂLİ İMRÂN
(3/1) Elif lâm mîm. (3/2) Allâhu lâ ilâhe illâ huvel hayyul kayyûm(kayyûmu). (3/3) Nezzele aleykel kitâbe bil hakkı musaddikan limâ beyne yedeyhi ve enzelet tevrâte vel incîl(incîle). (3/4) Min kablu huden lin nâsi ve enzelel furkân(furkâne), innellezîne keferû bi âyâtillâhi lehum azâbun şedîd(şedîdun), vallâhu azîzun zuntikâm(zuntikâmin). (3/5) İnnallâhe lâ yahfâ aleyhi şey’un fîl ardı ve lâ fîs semâ’(semâi). (3/6) Huvellezî yusavvirukum fîl erhâmi keyfe yeşâ’(yeşâu), lâ ilâhe illâ huvel azîzul hakîm(hakîmu). (3/7) Huvellezî enzele aleykel kitâbe minhu âyâtun muhkemâtun hunne ummul kitâbi ve uharu muteşâbihât(muteşâbihâtun), fe emmâllezîne fî kulûbihim zeygun fe yettebiûne mâ teşâbehe minhubtigâel fitneti vebtigâe te’vîlihi, ve mâ ya’lemu te’vîlehû illâllâh(illâllâhu), ver râsihûne fîl ilmi yekûlûne âmennâ bihî, kullun min indi rabbinâ, ve mâ yezzekkeru illâ ulûl elbâb(elbâbi). (3/8) Rabbenâ lâ tuziğ kulûbenâ ba’de iz hedeytenâ veheb lenâ min ledunke rahmeh(rahmeten), inneke entel vehhâb(vehhâbu). (3/9) Rabbenâ inneke câmiun nâsi li yevmin lâ raybe fîh(fîhî), innallâhe lâ yuhliful mîâd(mîâde). (3/10) İnnellezîne keferû len tuğniye anhum emvâluhum ve lâ evlâduhum minallâhi şey’â(şey’en), ve ûlâike hum vekûdun nâr(nâri). (3/11) Ke de’bi âli fir’avne, vellezîne min kablihim kezzebû bi âyâtinâ, fe ehazehumullâhu bi zunûbihim vallâhu şedîdul ıkâb(ıkâbi). (3/12) Kul lillezîne keferû se tuglebûne ve tuhşerûne ilâ cehennem(cehenneme), ve bi’sel mihâd(mihâdu). (3/13) Kad kâne lekum âyetun fî fieteynil tekatâ fietun tukâtilu fî sebîlillâhi ve uhrâ kâfiratun yeravnehum misleyhim ra’yel ayn(ayni), vallâhu yûeyyidu bi nasrihî men yeşâ’(yeşâu) inne fî zâlike le ibreten li ulîl ebsâr(ebsâri). (3/14) Zuyyine lin nâsi hubbuş şehevâti minen nisâi vel benîne vel kanâtîril mukantarati minez zehebi vel fıddati vel haylil musevvemeti vel en’âmi vel hars(harsi), zâlike metâul hayâtid dunyâ, vallâhu indehu HUSNUL MEÂB(meâbi). (3/15) Kul e unebbiukum bi hayrın min zâlikum, lillezînettekav inde rabbihim cennâtun tecrî min tahtıhel enhâru hâlidîne fîhâ ve ezvâcun mutahharatun ve rıdvânun minallâh(minallâhi), vallâhu basîrun bil ıbâd(ıbâdi). (3/16) Ellezîne yekûlune rabbenâ innenâ âmennâ fagfir lenâ zunûbenâ ve kınâ azâben nâr(nâri). (3/17) Es sâbirîne ves sâdıkîne vel kânitîne vel munfikîne vel mustagfirîne bil eshâr(eshâri). (3/18) Şehidallâhu ennehû lâ ilâhe illâ huve, vel melâiketu ve ulûl ilmi kâimen bil kıst(kıstı), lâ ilâhe illâ huvel azîzul hakîm(hakîmu). (3/19) İnned dîne indâllâhil islâm(islâmu), ve mâhtelefellezîne ûtûl kitâbe illâ min ba’di mâ câehumul ilmu bagyen beynehum, ve men yekfur bi âyâtillâhi fe innallâhe serîul hısâb(hısâbı). (3/20) Fe in hâccûke fe kul eslemtu vechiye lillâhi ve menittebeani, ve kul lillezîne ûtûl kitâbe vel ummiyyîne e eslemtum, fe in eslemû fe kadihtedev, ve in tevellev fe innemâ aleykel belâgu, vallâhu basîrun bil ibâd(ibâdi). (3/21) İnnellezîne yekfurûne bi âyâtillâhi ve yaktulûnen nebiyyîne bi gayri hakkın ve yaktulûnellezîne ye’murûne bil kıstı minen nâsi, fe beşşirhum bi azâbin elîm(elîmin). (3/22) Ulâikellezîne habitat a’mâluhum fîd dunyâ vel âhirah(âhirati), ve mâ lehum min nâsırîn(nâsırîne). (3/23) E lem tera ilellezîne ûtû nasîben minel kitâbi yud’avne ilâ kitâbillâhi li yahkume beynehum summe yetevellâ ferîkun minhum ve hum mu’ridûn(mu’ridûne). (3/24) Zâlike bi ennehum kâlû len temessenen nâru illâ eyyâmen ma’dûdât(ma’dûdâtin), ve garrahum fî dînihim mâ kânû yefterûn(yefterûne). (3/25) Fe keyfe izâ cema’nâhum li yevmin lâ raybe fîhi ve vuffiyet kullu nefsin mâ kesebet ve hum lâ yuzlemûn(yuzlemûne). (3/26) Kulillâhumme mâlikel mulki tû’til mulke men teşâu ve tenziul mulke mimmen teşâ’(teşâu), ve tuizzu men teşâu ve tuzillu men teşâ’(teşâu, bi yedikel hayr(hayru), inneke alâ kulli şey’in kadîr(kadîrun). (3/27) Tûlicul leyle fîn nehâri ve tûlicun nehâra fîl leyl(leyli), ve tuhricul hayya minel meyyiti ve tuhricul meyyite minel hayy(hayyi), ve terzuku men teşâu bi gayri hısâb(hısâbın). (3/28) Lâ yettehizil mu’minûnel kâfirîne evliyâe min dûnil mu’minîn(mu’minîne), ve men yef’al zâlike fe leyse minallâhi fî şey’in illâ en tettekû minhum tukâta(tukâten), ve yuhazzirukumullâhu nefseh(nefsehu), ve ilallâhil masîr(masîru). (3/29) Kul in tuhfû mâ fî sudûrikum ev tubdûhu ya’lemhullâh(ya’lemhullâhu), ve ya’lemu mâ fîs semâvâti ve mâ fîl ard(ardı), vallâhu alâ kulli şey’in kadîr(kadîrun). (3/30) Yevme tecidu kullu nefsin mâ amilet min hayrin muhdâran, ve mâ amilet min sû’(sûin), teveddu lev enne beynehâ ve beynehû emeden baîdâ(baîden), ve yuhazzirukumullâhu nefseh(nefsehu), vallâhu raûfun bil ıbâd(ıbâdi). (3/31) Kul in kuntum tuhibbûnallâhe fettebiûnî yuhbibkumullâhu ve yagfir lekum zunûbekum, vallâhu gafûrun rahîm(rahîmun). (3/32) Kul etîûllâhe ver resûl(resûle), fe in tevellev fe innallâhe lâ yuhibbul kâfirîn(kâfirîne). (3/33) İnnallâhestafâ âdeme ve nûhan ve âle ibrâhîme ve âle imrâne alel âlemîn(âlemîne). (3/34) Zurriyyeten ba’duhâ min ba’d(ba’din), vallâhu semîun alîm(alîmun). (3/35) İz kâlet imraetu ımrâne rabbi innî nezertu leke mâ fî batnî muharraran fe tekabbel minnî, inneke entes semîul alîm(alîmu). (3/36) Fe lemmâ vadaathâ kâlet rabbi innî vada’tuhâ unsâ vallâhu a’lemu bi mâ vadaat ve leysez zekeru kel unsâ, ve innî semmeytuhâ meryeme ve innî uîzuhâ bike ve zurriyyetehâ mineş şeytânir racîm(racîmi). (3/37) Fe tekabbelehâ rabbuhâ bi kabûlin hasenin ve enbetehâ nebâten hasenen, ve keffelehâ zekeriyyâ kullemâ dehale aleyhâ zekeriyyal mihrâbe, vecede indehâ rızkâ(rızkan), kâle yâ meryemu ennâ leki hâzâ kâlet huve min indillâh(indillâhi), innallâhe yerzuku men yeşâu bi gayri hısâb(hısâbın). (3/38) Hunâlike deâ zekeriyyâ rabbeh(rabbehu), kâle rabbi heblî min ledunke zurriyyeten tayyibeh(tayyibeten), inneke semîud duâ’(duâi). (3/39) Fe nâdethul melâiketu ve huve kâimun yusallî fîl mihrâbi, ennallâhe yubeşşiruke bi yahyâ musaddikan bi kelimetin minallâhi ve seyyiden ve hasûran ve nebiyyen mines sâlihîn(sâlihîne). (3/40) Kâle rabbi ennâ yekûnu lî gulâmun ve kad beleganiyel kiberu vemraetî âkir(âkirun), kâle kezâlikellâhu yef’alu mâ yeşâ’(yeşâu). (3/41) Kâle rabbic’al lî âyeh(âyeten), kâle âyetuke ellâ tukellimen nâse selâsete eyyâmin illâ remzâ(remzan), vezkur rabbeke kesîran ve sebbih bil aşiyyi vel ibkâr(ibkâri). (3/42) Ve iz kâletil melâiketu yâ meryemu innallâhastafâki ve tahhareki vestafâki alâ nisâil âlemîn(âlemîne). (3/43) Yâ meryemuknutî li rabbiki vescudî verkai mear râkiîn(râkiîne). (3/44) Zâlike min enbâil gaybi nûhîhi ileyk(ileyke), ve mâ kunte ledeyhim iz yulkûne eklâmehum eyyuhum yekfulu meryeme, ve mâ kunte ledeyhim iz yahtesımûn(yahtesımûne). (3/45) İz kâletil melâiketu yâ meryemu innallâhe yubeşşiruki bi kelimetin minhu, ismuhul mesîhu îsebnu meryeme vecîhan fîd dunyâ vel âhırati ve minel mukarrabîn(mukarrabîne). (3/46) Ve yukellimun nâse fîl mehdi ve kehlen ve mines sâlihîn(sâlihîne). (3/47) Kâlet rabbi ennâ yekûnu lî veledun ve lem yemsesnî beşer(beşerun), kâle kezâlikillâhu yahluku mâ yeşâ’(yeşâu) izâ kadâ emren fe innemâ yekûlu lehu kun fe yekûn(yekûnu). (3/48) Ve yuallimuhul kitâbe vel hikmete vet tevrâte vel incîl(incîle). (3/49) Ve resûlen ilâ benî isrâîle ennî kad ci’tukum bi âyetin min rabbikum, ennî ehluku lekum minet tîni ke heyetit tayri fe enfuhu fîhi fe yekûnu tayran bi iznillâh(iznillâhi), ve ubriul ekmehe vel ebrasa ve uhyîl mevtâ bi iznillâh(iznillâhi), ve unebbiukum bi mâ te’kulûne ve mâ teddehırûne, fî buyûtikum inne fî zâlike le âyeten lekum in kuntum mu’minîn(mu’minîne). (3/50) Ve musaddikan limâ beyne yedeyye minet tevrâti ve li uhılle lekum ba’dallezî hurrime aleykum ve ci’tukum bi âyetin min rabbikum fettekûllâhe ve etîûn(etîûni). (3/51) İnnallâhe rabbî ve rabbikum fa’budûh(fa’budûhu), hâzâ sırâtun mustakîm(mustakîmun). (3/52) Fe lemmâ ehassa îsâ min humul kufre kâle men ensârî ilâllâh(ilâllâhi), kâlel havâriyyûne nahnu ensârullâh(ensârullâhi), âmennâ billâh(billâhi), veşhed bi ennâ muslimûn(muslimûne). (3/53) Rabbenâ âmennâ bi mâ enzelte vetteba’nâr resûle fektubnâ meaş şâhidîn(şâhidîne). (3/54) Ve mekerû ve mekarallâh(mekarallâhu), vallâhu hayrul mâkirîn(mâkirîne). (3/55) İz kâlellâhu yâ îsâ innî muteveffîke ve râfiuke ileyye ve mutahhiruke minellezîne keferû ve câilullezînettebeûke fevkallezîne keferû ilâ yevmil kıyâmeh(kıyâmeti), summe ileyye merciukum fe ahkumu beynekum fîmâ kuntum fîhi tahtelifûn(tahtelifûne). (3/56) Fe emmellezîne keferû fe uazzibuhum azâben şedîden fîd dunyâ vel âhıreti, ve mâ lehum min nâsirîn(nâsirîne). (3/57) Ve emmellezîne âmenû ve amilûs sâlihâti fe yuveffîhim ucûrehum vallâhu lâ yuhibbuz zâlimîn(zâlimîne). (3/58) Zâlike netlûhu aleyke minel âyâti vez zikril hakîm hakîmi). (3/59) İnne mesele îsâ indallâhi ke meseli âdem(âdeme), halakahu min turâbin summe kâle lehu kun fe yekûn(yekûnu). (3/60) El hakku min rabbike fe lâ tekun minel mumterîn(mumterîne). (3/61) Fe men hâcceke fîhi min ba’di mâ câeke minel ilmi fe kul teâlev ned’u ebnâenâ ve ebnâekum ve nisâenâ ve nisâekum ve enfusenâ ve enfusekum summe nebtehil fe nec’al la’netallâhi alel kâzibîn(kâzibîne). (3/62) İnne hâzâ le huvel kasasul hakk(hakku), ve mâ min ilâhin illâllâh(illâllâhu), ve innellâhe le huvel azîzul hakîm(hakîmu). (3/63) Fe in tevellev fe innallâhe alîmun bil mufsidîn(mufsidîne). (3/64) Kul yâ ehlel kitâbi teâlev ilâ kelimetin sevâin beynenâ ve beynekum ellâ na’bude illâllâhe ve lâ nuşrike bihî şey’en ve lâ yettehize ba’dunâ ba’den erbâben min dûnillâh(dûnillâhi), fe in tevellev fe kûlûşhedû bi ennâ muslimûn(muslimûne). (3/65) Yâ ehlel kitâbi lime tuhâccûne fî ibrâhîme ve mâ unziletit tevrâtu vel incîlu illâ min ba’dih(ba’dihî), e fe lâ ta’kılûn(ta’kılûne). (3/66) Hâ entum hâulâi hâcectum fî mâ lekum bihî ilmun fe lime tuhâccûne fî mâ leyse lekum bihî ilm(ilmun), vallâhu ya’lemu ve entum lâ ta’lemûn(ta’lemûne). (3/67) Mâ kâne ibrâhîmu yahûdiyyen ve lâ nasrâniyyen ve lâkin kâne hanîfen muslimâ(muslimen), ve mâ kâne minel muşrikîn(muşrikîne). (3/68) İnne evlen nâsi bi ibrâhîme lellezînettebeûhu ve hâzan nebiyyu vellezîne âmenû vallâhu veliyyul mu’minîn(mu’minîne). (3/69) Veddet tâifetun min ehlil kitâbi lev yudillûnekum ve mâ yudıllûne illâ enfusehum ve mâ yeş’urûn(yeş’urûne). (3/70) Yâ ehlel kitâbi lime tekfurûne bi âyâtillâhi ve entum teşhedûn(teşhedûne). (3/71) Ya ehlel kitâbi lime telbisûnel hakka bil bâtılı ve tektumûnel hakka ve entum ta’lemûn(ta’lemûne). (3/72) Ve kâlet tâifetun min ehlil kitâbi âminû billezî unzile alellezîne âmenû vechen nehâri vekfurû âhirahu leallehum yerciûn(yerciûne). (3/73) Ve lâ tu’minû illâ li men tebia dînekum, kul innel hudâ hudallâhi en yu’tâ ehadun misle mâ ûtîtum ev yuhâccûkum inde rabbikum, kul innel fadla bi yedillâh(yedillâhi), yu’tîhi men yeşâu, vallâhu vâsiun alîm(alîmun). (3/74) Yahtassu bi rahmetihî men yeşâ’(yeşâu), vallâhu zul fadlil azîm(azîmi). (3/75) Ve min ehlil kitâbi men in te’menhu bi kıntârin yueddihî ileyk(ileyke), ve minhum men in te’menhu bi dînârin lâ yueddihî ileyke illâ mâ dumte aleyhi kâimâ(kâimen), zâlike bi ennehum kâlû leyse aleynâ fîl ummiyyîne sebîl(sebîlun), ve yekûlûne alâllâhil kezibe ve hum ya’lemûn(ya’lemûne). (3/76) Belâ men evfâ bi ahdihî vettekâ fe innallâhe yuhibbul muttekîn(muttekîne). (3/77) İnnellezîne yeşterûne bi ahdillâhi ve eymânihim semenen kalîlen ulâike lâ halaka lehum fîl âhırati ve lâ yukellimuhumullâhu ve lâ yenzuru ileyhim yevmel kıyâmeti ve lâ yuzekkîhim ve lehum azâbun elîm(elîmun). (3/78) Ve inne minhum le ferîkan yelvûne elsinetehum bil kitâbi li tahsebûhu minel kitâbi ve mâ huve minel kitâb(kitâbi), ve yekûlûne huve min indillâhi ve mâ huve min indillâh(indillâhi), ve yekûlûne alâllâhil kezibe ve hum ya’lemûn(ya’lemûne). (3/79) Mâ kâne li beşerin en yu’tiyehullâhul kitâbe vel hukme ven nubuvvete summe yekûle lin nâsi kûnû ıbâden lî min dûnillâhi ve lâkin kûnû rabbâniyyîne bi mâ kuntum tuallimûnel kitâbe ve bimâ kuntum tedrusûn(tedrusûne). (3/80) Ve lâ ye’murekum en tettehizûl melâikete ven nebiyyîne erbâbâ(erbâben), e ye’murukum bil kufri ba’de iz entum muslimûn(muslimûne). (3/81) Ve iz ehazallâhu mîsâkan nebiyyîne lemâ âteytukum min kitâbin ve hikmetin summe câekum resûlun musaddikun limâ meakum le tu’minunne bihî ve le tansurunnehu, kâle e akrartum ve ehaztum alâ zâlikum ısrî, kâlû akrarnâ, kâle feşhedû ve ene meakum mineş şâhidîn(şâhidîne). (3/82) Fe men tevellâ ba’de zâlike fe ulâike humul fâsikûn(fâsikûne). (3/83) E fe gayre dînillâhi yebgûne ve lehû esleme men fîs semâvâti vel ardı tav’an ve kerhen ve ileyhi yurceûn(yurceûne). (3/84) Kul âmennâ billâhi ve mâ unzile aleynâ ve mâ unzile alâ ibrâhîme ve ismâîle ve ishâka ve ya’kûbe vel esbâtı ve mâ ûtiye mûsâ ve îsâ ven nebiyyûne min rabbihim, lâ nuferriku beyne ehadin minhum, ve nahnu lehu muslimûn(muslimûne). (3/85) Ve men yebtegi gayral islâmi dînen fe len yukbele minhu, ve huve fîl âhirati minel hâsirîn(hâsirîne). (3/86) Keyfe yehdillâhu kavmen keferû ba’de îmânihim ve şehidû enner resûle hakkun ve câehumul beyyinât(beyyinâtu) vallâhu lâ yehdil kavmez zâlimîn(zâlimîne). (3/87) Ulâike cezâuhum enne aleyhim la’netallâhi vel melâiketi ven nâsi ecmaîn(ecmaîne). (3/88) Hâlidîne fîhâ, lâ yuhaffefu anhumul azâbu ve lâ hum yunzarûn(yunzarûne). (3/89) İllellezîne tâbû min ba’di zâlike ve aslehû fe innallâhe gafûrun rahîm(rahîmun). (3/90) İnnellezîne keferû ba’de îmânihim summezdâdû kufran len tukbele tevbetuhum, ve ulâike humud dâllûn(dâllûne). (3/91) İnnellezîne keferû ve mâtû ve hum kuffârun fe len yukbele min ehadihim mil’ul ardı zeheben ve leviftedâ bih(bihî), ulâike lehum azâbun elîmun ve mâ lehum min nâsırîn(nâsırîne).
Kuran Mealleri Kıyasla v2.0.noblequran.org Android App

Kuran Mealleri Kıyasla v2.0

Orjinal Arapça Kuran, basitleştirilmiş Türkçe okuma metni ve onlarca Türkçe Kuran Meali. NobleQuran.org - Türkiye internet sitesinin Android için geliştirilmiş App versiyonu, internetsiz ortamda Kuran okumanızı sağlıyor. "tr.nbolequran.org" uygulaması 1. sure olan Fatiha (Başlangıç Suresi)'nin ilk ayeti ile açılır. Ayetleri değiştirmek için ekranı sağa - sola sürükleyin. Sureler arasında geçiş yapmak için sol üstteki "Sure Seç" menüsünü kullanın. Aynı suredeki ayetler arasında hızlı geçiş yapmak için sağ üsteki "Ayet Seç" menüsünü kullanın. Ayrıntılı bilgi için: http://tr.noblequran.org
tr.noblequran.org Android App

Hafız Mishary Alafasy sesinden Cüz-3 dinle!

Kur'an Dinle

Kur'ân, Hafız Mishary Alafasy sesinden Cüz-3 dinle! . Hafız Mishary Alafasy, BAKARA Suresi 253-286, ÂLİ İMRÂN Suresi 1-91 okuyor. Sol üst köşeden hafız seçimini iptal ederek otomatik Kur'ân Dinle ö...