next
prev
Abu Bakr al Shatri
Türkçe [Değiştir]
share on facebook  tweet  share on google  print  
b-left
b-left
سورة الإسراء
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴿١﴾ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ﴿٢﴾ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴿٣﴾ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤﴾ فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ﴿٥﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦﴾ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ﴿٧﴾ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴿٨﴾ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾ وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٠﴾ وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ﴿١١﴾ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ﴿١٢﴾ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا ﴿١٣﴾ اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾ مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ﴿١٥﴾ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا ﴿١٧﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾ وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ﴿٢١﴾ لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً ﴿٢٢﴾ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ﴿٢٣﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴿٢٦﴾ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴿٢٧﴾ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا ﴿٢٨﴾ وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿٣٠﴾ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا ﴿٣١﴾ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ﴿٣٢﴾ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ﴿٣٣﴾ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴿٣٤﴾ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿٣٥﴾ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴿٣٦﴾ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً ﴿٣٧﴾ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨﴾ ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿٣٩﴾ أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا ﴿٤١﴾ قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ﴿٤٢﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤٣﴾ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا ﴿٤٧﴾ انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً ﴿٤٨﴾ وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾ قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا ﴿٥١﴾ يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿٥٢﴾ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ﴿٥٤﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً ﴿٥٦﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ﴿٦١﴾ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً ﴿٦٢﴾ قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا ﴿٦٣﴾ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا ﴿٦٤﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ﴿٦٥﴾ رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٦٦﴾ وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾ أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ﴿٦٨﴾ أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿٦٩﴾ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴿٧٠﴾ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿٧١﴾ وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ﴿٧٢﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ﴿٧٣﴾ وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً ﴿٧٤﴾ إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾ وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿٧٦﴾ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ﴿٧٧﴾ أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا ﴿٨٣﴾ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً ﴿٨٤﴾ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿٨٥﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً ﴿٨٦﴾ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧﴾ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا ﴿٨٩﴾ وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا ﴿٩٠﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً ﴿٩٢﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً ﴿٩٣﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً ﴿٩٤﴾ قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً ﴿٩٥﴾ قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿٩٦﴾ وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧﴾ ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٩٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُورًا ﴿٩٩﴾ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾ فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا ﴿١٠٣﴾ وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤﴾ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿١٠٥﴾ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ﴿١٠٦﴾ قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿١٠٧﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ﴿١٠٨﴾ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا* ﴿١٠٩﴾ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ﴿١١٠﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾
b-left
b-left
İSRÂ
(17/1) Subhânellezî esrâ bi abdihî leylen minel mescidil harâmi ilâl mescidil aksallezî bâraknâ havlehu li nuriyehu min âyâtinâ, innehu huves semîul basîr(basîru). (17/2) Ve âteynâ mûsâl kitâbe ve cealnâhu huden li benî isrâîle ellâ tettehızû min dûnî vekîlâ(vekîlen). (17/3) Zurriyyete men hamelnâ mea nûh(nûhin), innehu kâne abden şekûrâ(şekûran). (17/4) Ve kadaynâ ilâ benî isrâîle fîl kitâbi le tufsidunne fîl ardı merrateyni ve le ta’lunne uluvven kebîrâ(kebîren). (17/5) Fe izâ câe va’du ûlâhumâ beasnâ aleykum ibâden lenâ ulî be’sin şedîdin fe câsû hılâled diyâr(diyâri), ve kâne va’den mef’ûlâ(mef’ûlen). (17/6) Summe radednâ lekumul kerrate aleyhim ve emdednâkum bi emvâlin ve benîne ve cealnâkum eksere nefîrâ(nefîren). (17/7) İn ahsentum ahsentum li enfusikum ve in ese’tum fe lehâ, fe izâ câe va’dul âhırati li yesûû vucûhekum ve li yedhulûl mescide kemâ dehalûhu evvele merratin ve li yutebbirû mâ alev tetbîrâ(tetbîren). (17/8) Asâ rabbukum en yerhamekum, ve in udtum udnâ, ve cealnâ cehenneme lil kâfirîne hasîrâ(hasîren). (17/9) İnne hâzâl kur’âne yehdî lilletî hiye akvemu ve yubeşşirul mu’minînellezîne ya’melûnes sâlihâti enne lehum ecren kebîrâ(kebîren). (17/10) Ve ennellezîne lâ yu’minûne bil âhırati a’tednâ lehum azâben elîmâ(elîmen). (17/11) Ve yed’ul insânu biş şerri duâehu bil hayr(hayri), ve kânel insânu acûlâ(acûlen). (17/12) Ve cealnâl leyle ven nehâre âyeteyni fe mehavnâ âyetel leyli ve cealnâ âyeten nehâri mubsıraten li tebtegû fadlen min rabbikum ve li ta’lemû adedes sinîne vel hisâb(hisâbe), ve kulle şey’in fassalnâhu tafsîlâ(tafsîlen). (17/13) Ve kulle insânin elzemnâhu tâirahu fî unukıhî, ve nuhricu lehu yevmel kıyâmeti kitâben yelkâhu menşûrâ(menşûren). (17/14) Ikra’ kitâbeke, kefâ bi nefsikel yevme aleyke hasîbâ(hasîben). (17/15) Menihtedâ fe innemâ yehtedî li nefsihî, ve men dalle fe innemâ yadıllu aleyhâ, ve lâ teziru vâziratun vizra uhrâ, ve mâ kunnâ muazzibîne hattâ neb’ase resûlâ(resûlen). (17/16) Ve izâ eradnâ en nuhlike karyeten emernâ mutrafîhâ fe fesekû fîhâ fe hakka aleyhâl kavlu fe demmernâhâ tedmîrâ(tedmîran). (17/17) Ve kem ehleknâ minel kurûni min ba’di nûhin ve kefâ bi rabbike bi zunûbi ıbâdihî habîran basîrâ(basîran). (17/18) Men kâne yurîdul âcilete accelnâ lehu fîhâ mâ neşâu li men nurîdu summe cealnâ lehu cehennem(cehenneme), yaslâhâ mezmûmen medhûrâ(medhûran). (17/19) Ve men erâdel âhırate ve seâ lehâ sa’yehâ ve huve mu’minun fe ulâike kâne sa’yuhum meşkûrâ(meşkûran). (17/20) Kullen numiddu hâulâi ve hâulâi min atâi rabbike, ve mâ kâne atâu rabbike mahzûrâ(mahzûran). (17/21) Unzur keyfe faddalnâ ba’dahum alâ ba’dın, ve lel âhıratu ekberu derecâtin ve ekberu tafdîlâ(tafdîlen). (17/22) Lâ tec’al meallâhi ilâhen âhara fe tak’ude mezmûmen mahzûlâ(mahzûlan). (17/23) Ve kadâ rabbuke ellâ ta’budû illâ iyyâhu ve bil vâlideyni ihsânâ(ihsânen), immâ yebluganne indekel kibere ehaduhumâ ev kilâ humâ fe lâ tekul lehumâ uffin ve lâ tenher humâ ve kul lehumâ kavlen kerîmâ(kerîmen). (17/24) Vahfıd lehumâ cenâhaz zulli miner rahmeti ve kul rabbirhamhumâ kemâ rabbeyânî sagîrâ(sagîren). (17/25) Rabbukum a’lemu bi mâ fî nufûsikum, in tekûnû sâlihîne fe innehu kâne lil evvâbîne gafûrâ(gafûran). (17/26) Ve âti zel kurbâ hakkahu vel miskîne vebnes sebîli ve lâ tubezzir tebzîrâ(tebzîren). (17/27) İnnel mubezzirîne kânû ihvâneş şeyâtîn(şeyâtîni), ve kâneş şeytânu li rabbihî kefûrâ(kefûran). (17/28) Ve immâ tu’ridanne anhumubtigâe rahmetin min rabbike tercûhâ fe kul lehum kavlen meysûrâ(meysûren). (17/29) Ve lâ tec’al yedeke maglûleten ilâ unukıke ve lâ tebsuthâ kullel bastı fe tak’ude melûmen mahsûrâ(mahsûran). (17/30) İnne rabbeke yebsutur rızka li men yeşâu ve yakdiru, innehu kâne bi ibâdihî habîran basîrâ(basîran). (17/31) Ve lâ taktulû evlâdekum haşyete imlâkın, nahnu nerzukuhum ve iyyâkum, inne katlehum kâne hıt’en kebîrâ(kebîren). (17/32) Ve lâ takrabûz zinâ innehu kâne fâhışeten, ve sâe sebîlâ(sebîlen). (17/33) Ve lâ taktulûn nefselletî harramallâhu illâ bil hakkı, ve men kutile mazlûmen fe kad cealnâ li veliyyihî sultânen fe lâ yusrif fîl katli, innehu kâne mensûrâ(mensûran). (17/34) Ve lâ takrabû mâlel yetîmi illâ billetî hiye ahsenu hattâ yebluga eşuddehu, ve evfû bil ahdi, innel ahde kâne mes’ûlâ(mes’ûlen). (17/35) Ve evfûl keyle izâ kiltum vezinû bil kıstâsil mustekîm(mustekîmi), zâlike hayrun ve ahsenu te’vîlâ(te’vîlen). (17/36) Ve lâ takfu mâ leyse leke bihî ilmun, innes sem’a vel basara vel fuâde kullu ulâike kâne anhu mes’ûlâ(mes’ûlen). (17/37) Ve lâ temşi fîl ardı merahan, inneke len tahrikal arda ve len teblugal cibâle tûlâ(tûlen). (17/38) Kullu zâlike kâne seyyiuhu inde rabbike mekrûhâ(mekrûhen). (17/39) Zâlike mimmâ evhâ ileyke rabbuke minel hikmeti, ve lâ tec’al meallâhi ilâhen âhara fe tulkâ fî cehenneme melûmen medhûrâ(medhûran). (17/40) E fe asfâkum rabbukum bil benîne vettehaze minel melâiketi inâsâ(inâsen), innekum le tekûlûne kavlen azîmâ(azîmen). (17/41) Ve lekad sarrafnâ fî hâzâl kur’âni li yezzekkerû, ve mâ yezîduhum illâ nufûrâ(nufûran). (17/42) Kul lev kâne meahû âlihetun kemâ yekûlûne izen lebtegav ilâ zîl arşı sebîlâ(sebîlen). (17/43) Subhânehu ve teâlâ ammâ yekûlûne uluvven kebîrâ(kebîren). (17/44) Tusebbihu lehus semâvâtus seb’u vel ardu ve men fîhinne, ve in min şey’in illâ yusebbihu bi hamdihî ve lâkin lâ tefkahûne tesbîhahum, innehu kâne halîmen gafûrâ(gafûran). (17/45) Ve izâ kara’tel kur’âne cealnâ beyneke ve beynellezîne lâ yu’minûne bil âhirati hicâben mestûrâ(mestûran). (17/46) Ve cealnâ alâ kulûbihim ekinneten en yefkahûhu ve fî âzânihim vakrâ(vakran), ve izâ zekerte rabbeke fîl kur’âni vahdehu vellev alâ edbârihim nufûrâ(nufûran). (17/47) Nahnu a’lemu bimâ yestemiûne bihî iz yestemiûne ileyke ve iz hum necvâ iz yekûluz zâlimûne in tettebiûne illâ raculen meshûrâ(meshûran). (17/48) Unzur keyfe darabû lekel emsâle fe dallû fe lâ yestetîûne sebîlâ(sebîlen). (17/49) Ve kâlû e izâ kunnâ izâmen ve rufâten e innâ le meb’ûsûne halkan cedîdâ(cedîden). (17/50) Kul kûnû hicâraten ev hadîdâ(hadîden). (17/51) Ev halkan mimmâ yekburu fî sudûrikum, fe se yekûlûne men yuîdunâ, kulillezî fetarakum evvele merratin, fe se yungıdûne ileyke ruûsehum ve yekûlûne metâ hûve, kul asâ en yekûne karîbâ(karîben). (17/52) Yevme yed’ûkum fe testecîbûne bi hamdihî ve tezunnûne in lebistum illâ kalîlâ(kalîlen). (17/53) Ve kul li ibâdî yekûlûlletî hiye ahsenu, inneş şeytâne yenzegu beynehum, inneş şeytâne kâne lil insâni aduvven mubînâ(mubînen). (17/54) Rabbukum a’lemu bikum, in yeşa’ yerhamkum ev in yeşa’ yuazzibkum, ve mâ erselnâke aleyhim vekîlâ(vekîlen). (17/55) Ve rabbuke a’lemu bi men fîs semâvâti vel ard(ardı), ve lekad faddalnâ ba’dan nebiyyîne alâ ba’dın ve âteynâ dâvude zebûrâ(zebûran). (17/56) Kulid’ûllezîne zeamtum min dûnihî fe lâ yemlikûne keşfed durri ankum ve lâ tahvîlâ(tahvîlen). (17/57) Ulâikellezîne yed’ûne yebtegûne ilâ rabbihimul vesîlete eyyuhum akrabu ve yercûne rahmetehu ve yehâfûne azâbehu, inne azâbe rabbike kâne mahzûrâ(mahzûran). (17/58) Ve in min karyetin illâ nahnu muhlikûhâ kable yevmil kıyâmeti ev muazzibûhâ azâben şedîdâ(şedîden), kâne zâlike fîl kitâbi mestûrâ(mestûran). (17/59) Ve mâ meneanâ en nursile bil âyâti illâ en kezzebe bihâl evvelûn(evvelûne), ve âteynâ semûden nâkate mubsıraten fe zalemû bihâ, ve mâ nursilu bil âyâti illâ tahvîfâ(tahvîfen). (17/60) Ve iz kulnâ leke inne rabbeke ehâta bin nâsi, ve mâ cealnâr ru’yâlletî eraynâke illâ fitneten lin nâsi veş şeceratel mel’ûnete fîl kur’ân(kur’âni), ve nuhavvifuhum fe mâ yezîduhum illâ tugyânen kebîrâ(kebîren). (17/61) Ve iz kulnâ lil melâiketiscudû li âdeme fe secedû illâ iblîs(iblîse), kâle e escudu li men halakte tînâ(tînen). (17/62) Kâle e raeyteke hâzâllezî kerremte aleyye, le in ahharteni ilâ yevmil kıyâmeti le ahtenikenne zurriyyetehû illâ kalîlâ(kalîlen). (17/63) Kâlezheb fe men tebiake minhum fe inne cehenneme cezâukum cezâen mevfûrâ(mevfûran). (17/64) Vestefziz menisteta’te minhum bi savtike ve eclib aleyhim bi haylike ve racilike ve şârikhum fîl emvâli vel evlâdi vaıdhum, ve mâ yaiduhumuş şeytânu illâ gurûrâ(gurûran). (17/65) İnne ibâdî leyse leke aleyhim sultânun, ve kefâ bi rabbike vekîlâ(vekîlen). (17/66) Rabbukumullezî yuzcî lekumul fulke fîl bahri li tebtegû min fadlihî, innehu kâne bikum rahîmâ(rahîmen). (17/67) Ve izâ messekumud durru fîl bahri dalle men ted’ûne illâ iyyâhu, fe lemmâ neccâkum ilâl berri a’radtum, ve kânel insânu kefûrâ(kefûren). (17/68) E fe emintum en yahsife bikum cânibel berri ev yursile aleykum hâsiben summe lâ tecidû lekum vekîlâ(vekîlen). (17/69) Em emintum en yuîdekum fîhi târaten uhrâ fe yursile aleykum kâsıfen miner rîhı fe yugrikakum bimâ kefertum summe lâ tecidû lekum aleynâ bihî tebîâ(tebîan). (17/70) Ve lekad kerremnâ benî âdeme ve hamelnâhum fîl berri vel bahri ve razaknâhum minet tayyibâti ve faddalnâhum alâ kesîrin mimmen halaknâ tafdîlâ(tafdîlen). (17/71) Yevme ned’û kulle unâsin bi imâmihim, fe men ûtiye kitâbehû bi yemînihî fe ulâike yakraûne kitâbehum ve lâ yuzlemûne fetîlâ(fetîlen). (17/72) Ve men kâne fî hâzihî a’mâ fe huve fîl âhırati a’mâ ve edallu sebîlâ(sebîlen). (17/73) Ve in kâdû le yeftinûneke anillezî evhaynâ ileyke li tefteriye aleynâ gayrahu ve izen lettehazûke halîlâ(halîlen). (17/74) Ve lev lâ en sebbetnâke lekad kidte terkenu ileyhim şey’en kalîlâ(kalîlen). (17/75) İzen le ezaknâke di’fal hayâti ve di’fal memâti summe lâ tecidu leke aleynâ nasîrâ(nasîran). (17/76) Ve in kâdû le yestefizzûneke minel ardı li yuhricûke minhâ ve izen lâ yelbesûne hilâfeke illâ kalîlâ(kalîlen). (17/77) Sunnete men kad erselnâ kableke min rusulinâ ve lâ tecidu li sunnetinâ tahvîlâ(tahvîlen). (17/78) Ekımis salâte li dulûkiş şemsi ilâ gasakıl leyli ve kur’ânel fecri, inne kur’ânel fecri kâne meşhûdâ(meşhûden). (17/79) Ve minel leyli fe tehecced bihî nâfileten lek(leke), asâ en yeb’aseke rabbuke makâmen mahmûdâ(mahmûden). (17/80) Ve kul rabbi edhılnî mudhale sıdkın ve ahricnî muhrace sıdkın vec’al lî min ledunke sultânen nasîrâ(nasîran). (17/81) Ve kul câel hakku ve zehekal bâtıl(bâtılu), innel bâtıle kâne zehûkâ(zehûkan). (17/82) Ve nunezzilu minel kur’âni mâ huve şifâun ve rahmetun lil mu’minîne ve lâ yezîduz zâlimîne illâ hasârâ(hasâran). (17/83) Ve izâ en’amnâ alâl insâni a’rada ve neâ bi cânibihî, ve izâ messehuş şerru kâne yeûsâ(yeûsen). (17/84) Kul kullun ya’melu alâ şâkiletihî, fe rabbukum a’lemu bi men huve ehdâ sebîlâ(sebîlen). (17/85) Ve yes’elûneke anir rûhı, kulir rûhu min emri rabbî ve mâ ûtîtum minel ilmi illâ kalîlâ(kalîlen). (17/86) Ve lein şi’nâ le nezhebenne billezî evhaynâ ileyke summe lâ tecidu leke bihî aleynâ vekîlâ(vekîlen). (17/87) İllâ rahmeten min rabbike, inne fadlehu kâne aleyke kebîrâ(kebîren). (17/88) Kul le inictemeatil insu vel cinnu alâ en ye’tû bi misli hâzâl kur’âni lâ ye’tûne bi mislihî ve lev kâne ba’duhum li ba’dın zahîrâ(zahîren). (17/89) Ve lekad sarrafnâ lin nâsi fî hâzâl kur’âni min kulli meselin fe ebâ ekserun nâsi illâ kufûrâ(kufûran). (17/90) Ve kâlû len nu’mine leke hattâ tefcure lenâ minel ardı yenbûâ(yenbûan). (17/91) Ev tekûne leke cennetun min nahîlin ve inebin fe tufecciral enhâra hılâlehâ tefcîrâ(tefcîran). (17/92) Ev tuskıtas semâe kemâ zeamte aleynâ kisefen ev te’tiye billâhi vel melâiketi kabîlâ(kabîlen). (17/93) Ev yekûne leke beytun min zuhrufin ev terkâ fîs semâi, ve len nu’mine li rukıyyike hattâ tunezzile aleynâ kitâben nakrauhu, kul subhâne rabbî hel kuntu illâ beşeren resûlâ(resûlen). (17/94) Ve mâ menean nâse en yu’minû iz câe humul hudâ illâ en kâlû e beasallâhu beşeren resûlâ(resûlen). (17/95) Kul lev kâne fîl ardı melâiketun yemşûne mutmainnîne le nezzelnâ aleyhim mines semâi meleken resûlâ(resûlen). (17/96) Kul kefâ billâhi şehîden beynî ve beynekum, innehu kâne bi ıbâdihî habîran basîrâ(basîren). (17/97) Ve men yehdillâhu fe huvel muhted(muhtedi), ve men yudlil fe len tecide lehum evliyâe min dûnihî, ve nahşuruhum yevmel kıyâmeti alâ vucûhihim umyen ve bukmen ve summâ(summen), me’vâhum cehennem(cehennemu), kullemâ habet zidnâhum saîrâ(saîren). (17/98) Zâlike cezâuhum bi ennehum keferû bi âyâtinâ ve kâlû e izâ kunnâ izâmen ve rufâten e innâ le meb’ûsûne halkan cedîdâ(cedîden). (17/99) E ve lem yerev ennallâhellezî halakas semâvâti vel arda kâdirun alâ en yahluka mislehum ve ceale lehum ecelen lâ raybe fîhi, fe ebâz zalimûne illâ kufûrâ(kufûran). (17/100) Kul lev entum temlikûne hazâine rahmeti rabbî izen le emsektum haşyetel infâk(infâkı), ve kânel insânu katûrâ(katûran). (17/101) Ve lekad âteynâ musa tis’a âyâtin beyyinâtin fes’el benî isrâîle iz câehum fe kâle lehu fir’avnu innî le ezunnuke yâ musa meshûrâ(meshûran). (17/102) Kâle lekad alimte mâ enzele hâulâi illâ rabbus semâvâti vel ardı basâir(basâire), ve innî le ezunnuke yâ fir’avnu mesbûrâ(mesbûran). (17/103) Fe erâde en yestefizzehum minel ardı fe agraknâhu ve men meahu cemîâ(cemîan). (17/104) Ve kulnâ min ba’dihî li benî isrâîleskunûl arda fe izâ câe va’dul âhırati ci’nâ bikum lefîfâ(lefîfen). (17/105) Ve bil hakkı enzelnâhu ve bil hakkı nezele, ve mâ erselnâke illâ mubeşşiren ve nezîrâ(nezîren). (17/106) Ve kur’ânen faraknâhu li takraehu alân nâsi alâ muksin ve nezzelnâhu tenzîlâ(tenzîlen). (17/107) Kul âminû bihî ev lâ tu’minû, innellezîne ûtûl ilme min kablihî izâ yutlâ aleyhim yahırrûne lil ezkâni succedâ(succeden). (SECDE ÂYETİ) (17/108) Ve yekûlûne subhâne rabbinâ in kâne va’du rabbinâ le mef’ûlâ(mef’ûlen). (17/109) Ve yahırrûne lil ezkâni yebkûne ve yezîduhum huşûâ(huşûan). (17/110) Kulid’ûllâhe evid’ûr rahmân(rahmâne), eyyen mâ ted’û fe lehul esmâul husnâ, ve lâ techer bi salâtike ve lâ tuhâfit bihâ vebtegı beyne zâlike sebîlâ(sebîlen). (17/111) Ve kulil hamdu lillâhillezî lem yettehız veleden ve lem yekun lehu şerîkun fîl mulki ve lem yekun lehu veliyyun minez zulli ve kebbirhu tekbîrâ(tekbîren).
b-left
b-left
سورة الكهف
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾ هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾ وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ﴿٢٣﴾ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴿٣٢﴾ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴿٣٣﴾ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿٣٦﴾ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿٣٨﴾ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾ فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ﴿٤١﴾ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿٤٢﴾ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴿٤٣﴾ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا ﴿٤٨﴾ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿٥٠﴾ مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿٥١﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا ﴿٥٢﴾ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا ﴿٥٦﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿٧٠﴾ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿٧٣﴾ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾
b-left
b-left
KEHF
(18/1) El hamdulillâhillezî enzele alâ abdihil kitâbe ve lem yec'al lehu ıvecâ(ıvecen). (18/2) Kayyimen li yunzira be'sen şedîden min ledunhu ve yubeşşirel mu'minînellezîne ya'melûnes sâlihâti enne lehum ecren hasenâ(hasenen). (18/3) Mâkisîne fîhi ebedâ(ebeden). (18/4) Ve yunzirellezîne kâlûttehazellâhu veledâ(veleden). (18/5) Mâ lehum bihî min ilmin ve lâ li âbâihim, keburet kelimeten tahrucu min efvâhihim, in yekûlûne illâ kezibâ(keziben). (18/6) Fe lealleke bâhiun nefseke alâ âsârihim in lem yu'minû bi hâzâl hadîsi esefâ(esefen). (18/7) İnnâ cealnâ mâ alâl ardı zîneten lehâ li nebluvehum eyyuhum ahsenu amelâ(amelen). (18/8) Ve innâ le câilûne mâ aleyhâ saîden curuzâ(curuzen). (18/9) Em hasibte enne ashâbel kehfi ver rakîmi kânû min âyâtinâ acabâ(acaben). (18/10) İz evâl fityetu ilâl kehfi fe kâlû rabbenâ âtinâ min ledunke rahmeten ve heyyi' lenâ min emrinâ raşedâ(raşeden). (18/11) Fe darabnâ alâ âzânihim fîl kehfi sinîne adedâ(adeden). (18/12) Summe beasnâhum li na'leme eyyul hızbeyni ahsâ limâ lebisû emedâ(emeden). (18/13) Nahnu nakussu aleyke nebeehum bil hakkı, innehum fityetun âmenû bi rabbihim ve zidnâhum hudâ(huden). (18/14) Ve rabatnâ alâ kulûbihim iz kâmû fe kâlû rabbunâ rabbus semâvâti vel ardı len ned'uve min dûnihî ilâhen lekad kulnâ izen şetatâ(şetaten). (18/15) Hâulâi kavmunâttehazû min dûnihî âliheten, lev lâ ye'tûne aleyhim bi sultânin beyyin(beyyinin), fe men azlemu mimmenifterâ alâllâhi kezibâ(keziben). (18/16) Ve izi'tezeltumûhum ve mâ ya'budûne illâllâhe fe'vû ilâl kehfi yenşur lekum rabbukum min rahmetihî ve yuheyyi' lekum min emrikum mirfekâ(mirfekan). (18/17) Ve terâş şemse izâ taleat tezâveru an kehfihim zâtel yemîni ve izâ garabet takrıduhum zâteş şimâli ve hum fî fecvetin minhu, zâlike min âyâtillâhi, men yehdillâhu fe huvel muhted(muhtedi), ve men yudlil fe len tecide lehu veliyyen murşidâ(murşiden). (18/18) Ve tahsebuhum eykâzan ve hum rukûdun, ve nukallibuhum zâtel yemîni ve zâteş şimâli, ve kelbuhum bâsitun zirâayhi bil vasîd(vasîdi), levittala'te aleyhim le velleyte minhum firâran ve le muli'te minhum ru'bâ(ru'ben). (18/19) Ve kezâlike beasnâhum li yetesâelû beynehum, kâle kâilun minhum kem lebistum, kâlû lebisnâ yevmen ev ba'da yevmin, kâlû rabbukum a'lemu bi mâ lebistum feb'asû ehadekum bi verıkıkum hâzihî ilâl medîneti felyanzur eyyuhâ ezkâ taâmen felye'tikum bi rızkın minhu velyetelattaf ve lâ yuş'ıranne bikum ehadâ(ehaden). (18/20) İnnehum in yazherû aleykum yercumûkum ev yuîdûkum fî milletihim ve len tuflihû izen ebedâ(ebeden). (18/21) Ve kezâlike a'sernâ aleyhim li ya'lemû enne va'dallâhi hakkun ve ennes sâate lâ raybe fîhâ, iz yetenâzeûne beynehum emrehum fe kâlûbnû aleyhim bunyânâ(bunyânen), rabbuhum a'lemu bihim, kâlellezîne galebû alâ emrihim le nettehızenne aleyhim mescidâ(mesciden). (18/22) Se yekûlûne selâsetun râbiuhum kelbuhum, ve yekûlûne hamsetun sâdisuhum kelbuhum racmen bil gaybi, ve yekûlûne seb'atun ve sâminuhum kelbuhum, kul rabbî a'lemu bi ıddetihim mâ ya'lemuhum illâ kalîl, fe lâ tumâri fîhim illâ mirâen zâhirâ(zâhiren), ve lâ testefti fîhim minhum ehâdâ(ehâden). (18/23) Ve lâ tekûlenne li şey'in innî fâılun zâlike gadâ(gaden). (18/24) İllâ en yeşâallâhu vezkur rabbeke izâ nesîte ve kul asâ en yehdiyeni rabbî li akrabe min hâzâ raşedâ(raşeden). (18/25) Ve lebisû fî kehfihim selâse mietin sinîne vezdâdû tis'â(tis'an). (18/26) Kulillâhu a'lemu bimâ lebisû, lehu gaybus semâvâti vel ard(ardı), ebsır bihî ve esmı', mâ lehum min dûnihî min veliyyin ve lâ yuşriku fî hukmihî ehadâ(ehaden). (18/27) Vetlu mâ ûhıye ileyke min kitâbi rabbike, lâ mubeddile li kelimâtihî ve len tecide min dûnihî multehadâ(multehaden). (18/28) Vasbır nefseke meallezîne yed'ûne rabbehum bil gadâti vel aşiyyi yurîdûne vechehu ve lâ ta'du aynâke anhum, turîdu zînetel hayâtid dunyâ ve lâ tutı' men agfelnâ kalbehu an zikrinâ vettebea hevâhu ve kâne emruhu furutâ(furutan). (18/29) Ve kulil hakku min rabbikum fe men şâe felyu'min ve men şâe felyekfur innâ a'tednâ liz zâlimîne nâran ehâta bihim surâdikuhâ, ve in yestegîsû yugâsû bi mâin kel muhli yeşvîl vucûhe, bi'seş şerâb(şerâbu) ve sâet murtefekâ(murtefekan). (18/30) İnnellezîne âmenû ve amilûs sâlihâti innâ lâ nudîu ecre men ahsene amelâ(amelen). (18/31) Ulâike lehum cennâtu adnin tecrî min tahtihimul enharu yuhallevne fîhâ min esâvire min zehebin ve yelbesûne siyâben hudran min sundusin ve istebrakın muttekiîne fîhâ alâl erâiki, ni'mes sevâb(sevâbu), ve hasunet murtefekâ(murtefekan). (18/32) Vadrıb lehum meselen raculeyni cealnâ li ehadihimâ cenneteyni min a'nâbin ve hafefnâhumâ bi nahlin ve cealnâ beynehumâ zer'â(zer'an). (18/33) Kiltel cenneteyni âtet ukulehâ ve lem tazlim minhu şey’en ve feccernâ hılâlehumâ neherâ(neheren). (18/34) Ve kâne lehu semerun, fe kâle li sâhıbihî ve huve yuhâviruhû ene ekseru minke mâlen ve eazzu neferâ(neferen). (18/35) Ve dehale cennetehu ve huve zâlimun li nefsihî, kâle mâ ezunnu en tebîde hâzihî ebedâ(ebeden). (18/36) Ve mâ ezunnus sâate kâimeten ve le in rudidtu ilâ rabbî le ecidenne hayran minhâ munkalebâ(munkaleben). (18/37) Kâle lehu sâhıbuhu ve huve yuhâviruhû e keferte billezî halakake min turâbin summe min nutfetin summe sevvâke raculâ(raculen). (18/38) Lâkinne huvallâhu rabbî ve lâ uşriku bi rabbî ehadâ(ehaden). (18/39) Ve lev lâ iz dehalte cenneteke kulte mâ şâallâhu lâ kuvvete illâ billâh(billâhi), in terani ene ekalle minke mâlen ve veledâ(veleden). (18/40) Fe asâ rabbî en yu’tiyeni hayran min cennetike ve yursile aleyhâ husbânen mines semâi fe tusbiha saîden zelekâ(zelekan). (18/41) Ev yusbiha mâuhâ gavran fe len testetîa lehu talebâ(taleben). (18/42) Ve uhîta bi semerihî fe asbeha yukallibu keffeyhi alâ mâ enfeka fîhâ ve hiye hâviyetun alâ urûşihâ ve yekûlu yâ leytenî lem uşrik bi rabbî ehadâ(ehaden). (18/43) Ve lem tekun lehu fietun yansurûnehu min dûnillâhi ve mâ kâne muntesirâ(muntesiran). (18/44) Hunâlikel velâyetu lillâhil hakkı, huve hayrun sevâben ve hayrun ukbâ(ukben). (18/45) Vadrıb lehum meselel hayâtid dunyâ ke mâin enzelnâhu mines semâi fahteleta bihî nebâtul ardı fe asbeha heşîmen tezrûhur riyâhu, ve kânallâhu alâ kulli şey'in muktedirâ(muktediran). (18/46) El mâlu vel benûne zînetul hayâtid dunyâ, vel bâkıyâtus sâlihâtu hayrun inde rabbike sevâben ve hayrun emelâ(emelen). (18/47) Ve yevme nuseyyirul cibâle ve terâl arda bârizeten ve haşernâhum fe lem nugâdir minhum ehadâ(ehaden). (18/48) Ve uridû alâ rabbike saffâ(saffen), lekad ci'tumûnâ kemâ halaknâkum evvele merratin, bel zeamtum ellen nec'ale lekum mev'ıdâ(mev'ıden). (18/49) Ve vudıal kitâbu fe terâl mucrimîne muşfikîne mimmâ fîhi ve yekûlûne yâ veyletenâ mâ li hâzâl kitâbi lâ yugâdiru sagîraten ve lâ kebîraten illâ ahsâhâ, ve vecedû mâ amilû hâdırâ(hâdıran), ve lâ yazlimu rabbuke ehadâ(ehaden). (18/50) Ve iz kulnâ lil melâiketiscudû li âdeme fe secedû illâ iblîs(iblîse), kâne minel cinni fe feseka an emri rabbihî, e fe tettehızûnehu ve zurriyyetehû evliyâe min dûnî ve hum lekum aduvvun, bi'se liz zâlimîne bedelâ(bedelen). (18/51) Mâ eşhedtuhum halkas semâvâti vel ardı ve lâ halka enfusihim ve mâ kuntu muttehızel mudıllîne adudâ(aduden). (18/52) Ve yevme yekûlu nâdû şurakâiyellezîne zeamtum fe deavhum fe lem yestecibû lehum ve cealnâ beynehum mevbikâ(mevbikan). (18/53) Ve rael mucrimûnen nâre fe zannû ennehum muvâkıûhâ ve lem yecidû anhâ masrifâ(masrifen). (18/54) Ve lekad sarrafnâ fî hâzâl kur'âni lin nâsi min kulli meselin, ve kânel insânu eksere şey'in cedelâ(cedelen). (18/55) Ve mâ menean nâse en yu’minû iz câe humul hudâ ve yestagfirû rabbehum illâ en te’tiyehum sunnetul evvelîne ev ye’tiyehumul azâbu kubulâ(kubulen). (18/56) Ve mâ nursilul murselîne illâ mubeşşirîne ve munzirîne, ve yucâdilullezîne keferû bil bâtılı li yudhıdû bihil hakka vettehazû âyâtî ve mâ unzirû huzuvâ(huzuven). (18/57) Ve men azlemu mimmen zukkire bi âyâti rabbihî fe a’rada anhâ ve nesiye mâ kaddemet yedâhu, innâ cealnâ alâ kulûbihim ekinneten en yefkahûhu ve fî âzânihim vakrâ(vakran) ve in ted’uhum ilâl hudâ fe len yehtedû izen ebedâ(ebeden). (18/58) Ve rabbukel gafûru zur rahmeti, lev yuâhızuhum bi mâ kesebû le accele lehumul azâb(azâbe), bel lehum mev’ıdun len yecidû min dûnihî mev’ilâ(mev’ilen). (18/59) Ve tilkel kurâ ehleknâhum lemmâ zalemû ve cealnâ li mehlikihim mev’ıdâ(mev’ıden). (18/60) Ve iz kâle mûsâ li fetâhu lâ ebrahu hattâ ebluga mecmeal bahrayni ev emdıye hukubâ(hukuben). (18/61) Fe lemmâ belega mecmea beynihimâ nesiyâ hûtehumâ fettehaze sebîlehu fîl bahri serabâ(seraben). (18/62) Fe lemmâ câvezâ kâle li fetâhu âtinâ gadâenâ lekad lekînâ min seferinâ hâzâ nasabâ(nasaben). (18/63) Kâle e raeyte iz eveynâ ilâs sahrati fe innî nesîtul hût(hûte), ve mâ ensânîhu illâş şeytânu en ezkurehu, vettehaze sebîlehu fîl bahri acebâ(aceben). (18/64) Kâle zâlike mâ kunnâ nebgı ferteddâ alâ âsârihimâ kasasâ(kasasan). (18/65) Fe vecedâ abden min ibâdinâ âteynâhu rahmeten min indinâ ve allemnâhu min ledunnâ ilmâ(ilmen). (18/66) Kâle lehu mûsâ hel ettebiuke alâ en tuallimeni mimmâ ullimte ruşdâ(ruşden). (18/67) Kâle inneke len testetîa maiye sabrâ(sabran). (18/68) Ve keyfe tesbiru alâ mâ lem tuhıt bihî hubrâ(hubran). (18/69) Kâle se tecidunî inşâallahu sâbiran ve lâ a’sî leke emrâ(emren). (18/70) Kâle fe initteba’tenî fe lâ tes’elnî an şey’in hattâ uhdise leke minhu zikrâ(zikren). (18/71) Fentalakâ, hattâ izâ rakibâ fîs sefîneti harakahâ kâle e haraktehâ li tugrika ehlehâ, lekad ci’te şey’en imrâ(imren). (18/72) Kâle e lem ekul inneke len testetîa maiye sabrâ(sabran). (18/73) Kâle lâ tuâhıznî bimâ nesîtu ve lâ turhıknî min emrî usrâ(usren). (18/74) Fentalekâ, hattâ izâ lekıyâ gulâmen fe katelehu kâle e katelte nefsen zekiyyeten bi gayri nefsin, lekad ci’te şey’en nukrâ(nukren).
Kuran Mealleri Kıyasla v2.0.noblequran.org Android App

Kuran Mealleri Kıyasla v2.0

Orjinal Arapça Kuran, basitleştirilmiş Türkçe okuma metni ve onlarca Türkçe Kuran Meali. NobleQuran.org - Türkiye internet sitesinin Android için geliştirilmiş App versiyonu, internetsiz ortamda Kuran okumanızı sağlıyor. "tr.nbolequran.org" uygulaması 1. sure olan Fatiha (Başlangıç Suresi)'nin ilk ayeti ile açılır. Ayetleri değiştirmek için ekranı sağa - sola sürükleyin. Sureler arasında geçiş yapmak için sol üstteki "Sure Seç" menüsünü kullanın. Aynı suredeki ayetler arasında hızlı geçiş yapmak için sağ üsteki "Ayet Seç" menüsünü kullanın. Ayrıntılı bilgi için: http://tr.noblequran.org
tr.noblequran.org Android App

Hafız Abu Bakr al Shatri sesinden Cüz-15 dinle!

Kur'an Dinle

Kur'ân, Hafız Abu Bakr al Shatri sesinden Cüz-15 dinle! . Hafız Abu Bakr al Shatri, İSRÂ Suresi, KEHF Suresi 1-74 okuyor. Sol üst köşeden hafız seçimini iptal ederek otomatik Kur'ân Dinle özelliğin...